قال خالد الشافعي، خبير اقتصادي، ورئيس مركز العاصمة للدراسات الاقتصادية، إن قرار البنك المركزي اليوم بثبيت سعر الفائدة جاء تأكيدا لمرحلة الاستقرار التي يعيشها الاقتصاد المصري رغم الارتفاع الطفيف في معدل التضخم، موضحا أن هذا القرار هو أنسب الحلول في المرحلة الحالية، لا سيما بعد قيام الفيدرالي الأمريكي بالإبطاء من سياسته النقدية التشددية بتثبيت سعر الفائدة في اجتماعه أمس.

أشار الشافعي، إلى أن قرار المركزي بتثبيت الفائدة جاء للحفاظ على استقرار الأسعار بالأسواق، لافتا إلى أن هذا القرار يعد رسالة طمأنة للمستثمرين، مؤكدا أن الاقتصاد المصري قادر على الثبات وتجاوز الأزمات وتجاوز كل التحديات التي تقابله نتيجة للظروف الخارجية العالمية وتداعيات الحرب الروسية الأوكرانية على الاقتصاد العالمي، لافتا إلى أن تثبيت الفائدة يعطى متنفسا للاستثمار وتوطينا للصناعات وزيادة فرص العمل.
يذكر أن البنك المركزي، أمس الخميس، خلال اجتماع لجنة السياسة النقدية، قرر الإبقاء على سعري عائد الإيداع والإقراض لليلة واحدة وسعر العملية الرئيسية للبنك المركزي عند مستوي 19.25%، 20.25% و19.75% على الترتيب. كما تم الإبقاء على سعر الائتمان والخصم عند مستوي 19.75%.