في ظل الأزمة الاقتصادية وارتفاع سعر الدولار في السوق السوداء، يلجأ المواطنون إلى البحث عن طريقة للحفاظ بها على تحويشة العمر، من انخفاض قيمة العملة.
اختلف خبراء الاقتصاد فيما بينهم، على أفضل طريقة لاستثمار المال، فالبعض يرى أن الذهب الملاذ الآمن للادخار، وينصح آخرون بالاستثمار في الدولار، في حين يؤكد البعض أن العقارات أضمن وسيلة للحفاظ على قيمة المال.
من جانبه، كشف هاني أبو الفتوح، الخبير الاقتصادي، عن أفضل وسيلة لاستثمار الأموال والحفاظ على قيمتها لفترات طويلة، قائلًا إن هناك بدائل عدة تصلح للاستثمار والحفاظ على قيمة المال في ظل عدم استقرار الأسعار.
وأوضح أبو الفتوح، أن هناك الاستثمار المتوسط والطويل الأجل والمتمثل في العقارات والتي يرتفع سعرها على مدى يصل إلى 3 سنوات فأكثر تقريبا، وبالتالي تمثل قيمة استثمارية مهمة، بينما الذهب حافظ لقيمة المال على المدى المتوسط فيما لا يعد وسيلة استثمارية، مثل العقارات على سبيل المثال، ولكنه وسيلة للتحوط من انخفاض قيمة العملة.
وأشار الخبير الاقتصادي، إلى أنه بالنسبة للشهادات فإن المطروح الآن أقل من نسب التضخم المرتفعة، فيما يفضل صناديق الاستثمار والسندات والتي لها عوائد جيدة على مدى قصير، وهي مطروحة ويمكن الاستعلام عنها من قبل البنوك.
وتابع: “في حال وجود عائد دولاري للأشخاص فيفضل اللجوء لشهادات العوائد الدولارية والتي يصل فيها سعر الفائدة بين 7 و9٪ يطرحها كلا من البنك الأهلي المصري وبنك مصر، وبالتالي تمثل قيمة استثمارية جيدة، وتتمتع بمزايا ومرونة في صرف العائد مقدما أو دوريا بحسب شروط الشهادة”.