قال حسن الفندي، رئيس شعبة السكر بغرفة الصناعات الغذائية في اتحاد الصناعات المصرية، إن الكمية التي تم الإعلان عن استيرادها من البرازيل والتي تبلغ 150 ألف طن من السكر الخام، أمر طبيعي يحدث في نفس الفترة من كل عام، حيث إن هذه الكمية تستخدم لسد الفجوة الناتجة من قلة الإنتاج المحلي.
وأوضح الفندي أن مصر لا تعاني من أزمة في السكر، ولكن هناك نقص في نسبة معينة من الإنتاج، حيث إن مصر تنتج 2.8 مليون طن من السكر الخام، بينما يصل الإستهلاك السنوي للمصريين إلى 3.200 مليون طن، مشيراً إلى أن هذا الفرق في الكمية يجب تغطيته بالإستيراد.
وتوقع رئيس شعبة السكر بغرفة الصناعات الغذائية زيادة في إنتاج مصر من السكر الخام لهذا العام، حيث بدأت شركات مصرية مثل “الشرقية للسكر” و”شركة القناة” في زيادة الإنتاج لسد هذه الفجوة التي تحدث بشكل سنوي.
وأضاف أنه من المتوقع أن يتم استيراد جزء آخر من السكر الخام من خارج البلاد وتوزيعه على هذه الشركات لطرحه في الأسواق.
وتجدر الإشارة إلى أن الاحتياطي الاستراتيجي للبلاد من السكر يكفي حتى شهر فبراير 2024 بخلاف التعاقدات الحالية.