استقالت رئيسة الوزراء البريطانية ليز تراس، الخميس، من منصبها، لتكون صاحبة أقصر مدة في رئاسة الحكومة بتاريخ البلاد إذ تولت المنصب لمدة 44 يوما فقط، وسط أزمات اقتصادية وخلافات سياسية.
ورغم قصر مدة خدمتها إلا أنها تستطيع الحصول على 115000 ألف جنيه استرليني سنويا لبقية حياتها (129 ألف دولار)، لأنها خدمت بمنصب رئيس الوزراء رغم بقائها 44 يوما فقط.
ووفق شبكة “سي إن إن” الأميركية فإنه تم وضع حدا لبدل “تكاليف الرسوم العامة” في عام 2011، وسيظل مجمداً بهذا المعدل حتى عام 2023 على الأقل، مشيرة إلى أنه” تم دفع الملايين منذ أن أنشأه السير جون ميجور، الذي خلف تاتشر”.
ويقول مكتب مجلس الوزراء البريطاني في موقعه على الإنترنت، إن التكاليف هي تعويض ضمن نفقات مكتب رئيس الوزراء السابق وتكاليف السكرتارية عن وضعهم الخاص في الحياة العامة.
ومن المفترض أن يتم إنفاق الأموال على تكاليف المكتب والمراسلات المرتبطة بأي دور عام يواصل رؤساء الوزراء السابقون القيام به، كما يتم دفعه بعد تقديم دليل على تلك النفقات.