خفضت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، النظرة المستقبلية للديون السيادية البريطانية من مستقرة إلى سلبية، لتحذو بذلك حذو وكالة “إس أند بي” التي اتخذت قراراً مماثلاً بعد أن أعلنت حكومة المملكة المتحدة عن برنامج ضخم لخفض الضرائب.
وقالت “فيتش” في بيان، امس، إن “الحزمة المالية الكبيرة وغير الممولة التي تم الإعلان عنها في إطار خطة النمو الحكومية الجديدة، يمكن أن تؤدي إلى زيادة كبيرة في العجز المالي على المدى المتوسط”.
وأبقت الوكالة الأميركية على تصنيفها للديون السيادية البريطانية عند “إيه إيه سلبي”، أي أدنى بدرجة واحدة من تصنيف “إس أند بي” لهذه الديون.
لكن خفض النظرة المستقبلية يعني أن الوكالة قد تعمد في المستقبل إلى خفض تصنيف الديون السيادية لبريطانيا إذا لم يتحسّن الوضع الاقتصادي للبلاد.