رائحة الفم الكريهة شائعة للغاية ويمكن أن تكون ناتجة عن تناول الأطعمة ذات الرائحة النفاذة وأمراض اللثة في بعض الحالات. كما يمكن أن يكون نوع الرائحة علامة على السبب الكامن وراءها، ما قد يتطلب علاجا طبيا.
وقال الخبراء التجشؤ غير ضار، عادة، ويحدث عندما يقوم الجسم بإزالة الغازات الزائدة من الجهاز الهضمي العلوي.
ويدخل الغاز عادة إلى الجسم من خلال الفم أو من الطعام الذي يتم تكسيره بواسطة بكتيريا الأمعاء. ولكن عندما تعاني من تجشؤ تنبعث منه رائحة مثل البيض الفاسد، وهي رائحة كبريتيد الهيدروجين، فقد يكون ذلك علامة على وجود مشاكل خطيرة في الجهاز الهضمي.
وأوضح الخبراء في مؤسسة Metropolitan Gastroenterology Associates: “كبريتيد الهيدروجين هو أحد المنتجات الثانوية لعملية الهضم. وفي حين أن إنتاج كبريتيد الهيدروجين في بعض الأحيان أمر طبيعي، فإن الإنتاج المفرط غالبا ما يكون مؤشرا على مشكلة في الجهاز الهضمي. ويمكن أن يحدث تجشؤ الكبريت بسبب العديد من الحالات بما في ذلك الإجهاد، ومتلازمة القولون العصبي (IBS)، والالتهابات البكتيرية مثل الملوية البوابية”.
ووفقا للخبراء، يمكن أيضا أن يكون سبب تجشؤ الكبريت هو الارتجاع الحمضي المتكرر، المعروف باسم داء الارتداد المعدي المريئي (GORD)، وفق لروسيا اليوم.
ويحدث داء الارتداد المعدي المريئي عندما يتدفق حمض المعدة بانتظام إلى الحلق من الأجزاء السفلية من الجهاز الهضمي.
ويمكن أن يتسبب الحمض المنتظم في التهاب بطانة المريء، ويزيد من خطر الإصابة بسرطان المريء.
ولكن قد يحدث تجشؤ الكبريت أيضا بسبب وجود بعض الأطعمة والمشروبات في نظامك الغذائي.