وثائقي جديد عن بريتني سبيرز والأخيرة تشتغل غضباً

نشرت النجمة العالمية بريتني سبيرز بيان على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام انتقدت خلاله الأفلام الوثائقية الخاصة بحياتها، تزامناً مع معرفتها عن صدور وثائقي جديد حول حياتها.

وأعربت مغنية البوب الأمريكية ​​عن غضبها؛ إذ إنه بحسب تعبيرها لا يوجد نجوم أخرى تتلقى هذا القدر من الضغط القاسي، مستغربة أن يقوم أي أحد باختيار حياة شخصية مشهورة لإصدار وثائقي عنها دون استشارتها، أو طلب الإذن منها.

ولم يتوقف الأمر بالهجوم على صناع الأفلام الوثائقية فقط، بل لامت أيضاً نجمة البوب، البالغة من العمر 40 عاماً، بلدها، أمريكا؛ بسبب ما وصفته بـ«البلطجة» عليها على مر السنين، قائلة: «أشعر أن أمريكا قامت بعمل رائع فى إذلالي».

وقالت بريتني إن الدولة لم تفعل أى شيء لحمايتها، متسائلة إذاً هو أمر يسمح به القانون؛ أي يتم عمل العديد من الأفلام الوثائقية عن شخص ما دون موافقته على الإطلاق.

وأشارت بريتني، في البيان، إلى أن أكثر ما يزعجها هو أن الأفلام الوثائقية ادعت أنها تساعدها، حيث كتبت: «كيف صمموا هذا القدر من اللقطات السلبية، وقاموا بعمل عروض خاصة بالساعة مدعين أنهم ساعدوني؟!»، نافية كل ذلك، ومؤكدة أن الفضل لها فقط بالخروج من فترة الوصاية التى استمرت 13 عاماً، وليس بمساعدة الأفلام الوثائقية.

وتابعت : «على الرغم من إنهاء الوصاية العام الماضي؛ فإن السلام لم يتم تسويته بالكامل».

أضف تعليق