انتظرته أسرته في موعده ولتاخره وعدم الرد وإغلاق الهاتف زاد قلقهم بحثوا عنه في كل مكان بمحل إقامتهم لكن دون جدوي وكان الفاجعة عندما تلقوا اتصال تليفوني بالعثور على ابنهم جثه داخل مياه احدي الترع بمركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية وسرقة التوك توك الخاص به لينخرطوا في البكاء الشديد ولم يصدقوا الأمر ولكن عندما وصلوا الي مسرح الجريمة وشاهدوا جثة ابنهم ضربوا كفا بكف لم يصدقوا نهاية ابنهم المؤلمة والذي كان يسعي على رزقة الحلال من خلال العمل على التوك توك.
تلقي اللواء محمد والي مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية إخطارا من اللواء عمرو روءف مدير المباحث الحنائية بالعثور على جثة الطالب مينا أمير فهيم “19 عاما” طالب بكلية التجارة من قرية كفر يوسف مركز مدينة السنبلاوين، وملقي بإحدي الترع بطريق السنبلاوين ديرب نجم، ومتبلغ باختفائه هو والتوك توك الخاص بوالده والذي خرج ليعمل عليه مينا وغلق هاتفه.
تم التحفظ على الجثة واستدعاء أسرته التي تعرفت على الجثة، وتم نقل الجثمان إلي مستشفي الزقازيق للعرض على الطب الشرعي.
نجحت مباحث الشرقية وضباط مباحث السنبلاوين، التوصل إلي المتهمين وتم إلقاء القبض عليهم بعد أن كشفت التحقيقات والتحريات، بقيام شخص باستدراجه المجني عليه من أمام كوبري المعداوي بمدينة السنبلاوين بحجة توصيله إلي إحدي القري المجاورة، وما إن وصل بالقرب من إحدي القري التابعة لمركز ديرب نجم كان في انتظاره المتهم الثاني، وتخلصا من المجني عليه و إلقاء جثته داخل الترعة، واستولا على التوك توك الخاص به والهاتف المحمول ولاذو بالفرار.
توصلت تحريات البحث أن شابا استدرج المجني عليه من مدينة السنبلاوين في محافظة الدقهلية، بغرض توصيله إلي إحدي القري التابعة لمركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية، وأعد له كميناً، وكان في انتظارهما المتهم الثاني، فقتلا المجني عليه وألقيا جثته في مصرف زراعي، وهربا بمركبة “التوك توك”.
قالت والده المجني عليه على فقدان ابنها البكري واول فرحتها بعد أن راح ضحية للقمه العيش، والذي خرج من أجلها يكافح بالرغم من صغر سنه، إلا أنه لم ييأس، وقرر الاعتماد على نفسه وتحمل نفقاته الخاصة، بعيداً عن مسئولية والده، ليكون جزاءه الموت بلا رحمة، إذا كان غيابه موجع لأسرته فالجميع اخذ يترقب ويبحث عن مينا، عسي أن يعثروا عليه، لكن الأمل مات قبل أن يكتمل إذ عثروا على جثمانه بعد البحث بعدهة ساعات.
روت الام المكلومة تفاصيل الواقعة قائله انها ظلت تبحث عن ابنها وتحاول التواصل معه هاتفياً أكثر من 4 ساعات دون إجابة، فقررت إخبار والده، وطلبت منه البحث عن ابنهما مينا، فتوجه إلي قسم شرطة السنبلاوين، ليحرربلاغاً بتغيب ابنه، وطلب من الأجهزة الأمنية مساعدته في البحث عنه.
أضافت الام المكلومة انها عاشت لحظه بشعه حينما توصلوا لوجود جثمان في أحد المصارف على الحدود بين محافظتي الدقهليه والشرقيه، ليعود الأب سريعاً بصحبه أحد الأقارب، ليجد نفسه أمام سيارة إسعاف تحمل جثمان عثر عليه من قبل مزارع وجده يطفو فوق المياه، فأبلغ عليه في ذات الوقت، لكن قلبه لم يحتمل فقرر أن يترك قريبه يتعرف على الجثمان.
أكدت الام المكلومة ان الحياه بقت ملهاش طعم بعد رحيل ابنها عن الدنيا وطالبت باعدام قاتليه لتبرد نار قلبها قائله كانوا اخدوا التوك توك وسابوه عايش منهم لله المجرمين.
قال الأب الأب المكلوم بلغني قريبي أنه مينا لحظتها حسّيت أن الدنيا ضاعت من بين إيدي، وإني خسرت كل حاجه مطالباً بحق ابنه، الذي مات غدراً بغرض سرقه مركبة التوكتوك الخاصة به. وهاتفه المحمول.
اعترف المتهمان بجريمتهما وقاما بتمثيل الجريمة، وتحرر عن ذلك المحضر اللازم بالضبط لإرفاقه بمحضر الواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق.
كان عدد من أهالى مدينة السنبلاوين ومحافظة الدقهلية ككل قاموا بإطلاق هاشتاجات على مواقع التواصل الاجتماعى تطالب بسرعة القبض على قتلة مينا شهيد لقمة العيش والقصاص العاجل من الجناة وسرعة تقديمهم لمحكمة الجنايات أسوة بواقعة الطالبة بيرة أشرف التى لقيت مصرعها على يد زميلها أمام جامعة المنصورة.