بسبب خلافات أسرية بسيطة استمرت عدة شهور بين زوجة الابن الأصغر وحماتها مما دفع زوجة نجلها الأكبر بالتدخل علي خط التصعيد لحسم الأمور لصالح حماتها وأظهرت بكل الطرق المشروعة وغير المشروعه ولائها لحماتها ولم تكتف بذلك بل قامت بنقل الكلام بينهما ووضعت البهارات الساخنة بين الطرفين حتي تكسب ود ست الحبايب وتنهي الجولة بفوز حماتها علي سلفتها واستقطبت زوجها ليكون لاعب ثالث في الحلبة ولن يتم ذلك إلا بإشعال الموقف والنفخ في النار اثر تسخين الأمور بين الحين والآخر فظلت تساندها دائما وتختلق المشاكل معها مما أدي إلي تفرقة الشقيقين بالمنزل وانقسم البيت علي ذاته الحماة ونجلها الأكبر وزوجته طرف اول والمجني عليها طرف ثان ولم تنتهي تلك المشاكل الأسرية البسيطة والتي زادت تعقيدا اثر التشاجر علي تجهيز الطعام تارة ونظافة المنزل تارة أخري والمصروفات المنزلية.. إلا أن الشيطان وجد في ثلاثي الشر أرضا خصبة ليلقي بذوره من دمار وخراب وأعمي عيونهم عن المحبة والمودة وانفتحت علي صنع الشر و النميمة وباتت الأمور تزداد تعقيدا فقرروا التخلص منها وتم وضع خطة محكمة بينهم علي قتلها بمادة سامة قرص الغلة والادعاء بانتحارها وأنها تمر بحالة نفسية صعبة وعندما حانت الفرصة السانحة أمامهم أثناء غياب باقي أفراد الأسرة خارج المنزل قام الابن الأكبر بشل حركة المجني عليها زوجة شقيقه الأصغر وقامت زوجته بوضع السم في فمها وعقرها حتي تفتح فمها بينما قامت الحماه بضربها علي وجهها وتقيد حركتها وعندما تأكدوا أنها لفظت أنفاسها الأخيرة ادعوا بأنها انتحرت ولكن تشاء عناية السماء أن تفضح مخططهم ويأتي تقرير الطب الشرعي بوجود كدمات وسحجات واحمرار بالوجه و الضغط علي الفكين وآثار ضغط علي الوجه وتناولها مادة سامه تزامنا مع تحرير الام بلاغا تتهم فيه ثلاثي الشر بقتل نجلتها.
قضت محكمة جنايات المنيا برئاسة المستشار سليمان عطا الشاهد وعضوية المستشارين اسلام محمد حمزة وشعبان مغربي محمد و سامح أحمد حسين وبحضور ابراهيم جمال حمزة وكيل النيابة وبامانه سر نبيل بشري اولا بمعاقبة المتهم رمضان.م.ي.م بالاعدام شنقا ثانيا بمعاقبة زوجته غادة.ن.ص.ع ووالدته نادية.م.ص.ا بالسجن المؤبد ثالثا إلزام المحكوم عليهم بدفع المصاريف الجنائية
تعود أحداث الواقعة عندما قام المتهمون بقتل المجني عليها حجازية جمال حسن عمدا بالسم مع سبق الاصرار والترصد بأن قام المتهم الأول شقيق زوجها بشل حركتها بينما قامت المتهمة الثانية زوجته باجبارها علي تناول قرص فوسفيد الالومنيوم قرص الغلة والضغط علي فمها وعقرها بوجهها لاجبارها علي تناوله فيما قامت المتهمة الثالثة حماتها بالتعدي عليها بالضرب وأحكام تقيد حركتها قاصدين من ذلك قتلها
كشفت تحقيقات النيابة في القضية المقيدة برقم 26/2021 كلي جنايات جنوب المنيا..حيث تلقي اللواء محمد ضبش مساعد المدير للامن إخطارا من العقيد محمد صبري مأمور مركز شرطة ابوقرقاص يفيد قيام زينب طه محمد طه 55سنه ربة منزل مقيمة منسافيس بتحرير محضر تتهم فيه كل من رمضان.م.ي.م 28سنه عامل و زوجته غادة.ن.ص.ع 20سنه ربة منزل ووالدته نادية.م.ص.ا53سنه ربة منزل جميعهم مقيمون منسافيس بقتل نجلتها حجازية بسبب وجود خلافات سابقة بينهم..
أكدت التحريات الأولية للمقدم هشام عسقلاني رئيس مباحث مركز شرطة ابوقرقاص والتي اشرف عليها العقيد علاء جلال رئيس فرع البحث الجنائي جنوب المنيا صحه الواقعة
وان سبب ارتكابهم الجريمة مشاكل منزلية بينهم من مصروفات ونظافة المنزل وتجهيز الطعام فالمتهمة الثالثة اتفقت مع نجلها وزوجتة للتخلص من المجني عليها لمنع اثارة المشاكل بالمنزل
أفادت التحريات الأولية بأن المجني عليها تقطن في منزل الأسرة مع حماتها وشقيق زوجها وزوجته وان ولاء المتهمة الثانية ومساندتها لحماتها دائما مما زاد من الطين بله وتحولت المحبة الي كراهية علانية اثر تسخين حماتها عليها بين الحين والآخر مما أدي إلي تفتت روابط الرحم والعلاقات الأسرية والعائلية بينهما وتحفز كل طرف للآخر و فشلت كافة مساعي الصلح بينهم وزاد الأمر تعقيدا وانقسم البيت علي ذاته الام ونجلها الأكبر وزوجته ضد المجني عليها زوجة نجلها الأصغر ودب الخراب يعم ارجاء المنزل وكانوا يصطنعون المشاكل معها
اكدت التحريات نشوب مشاجرة حامية بين المجني عليها والمتهمين قام علي إثرها المتهم الأول بشل حركتها بينما قامت المتهمة الثانية سلفتها باجبارها علي تناول قرص مسمم قرص الغلة وعقرها بوجهها لإجبارها علي تناوله فيما قامت حماتها بالضرب قاصدين من ذلك قتلها مما أحدث إصابتها والتي أودت بحياتها في الحال
وأشارت التحريات بأن المتهمين اتفقوا فيما بينهم علي تنفيذ مخططهم الإجرامي أثناء عدم تواجد باقي أفراد الأسرة بالمنزل..
اقر المتهم الأول في تحقيقات النيابة أمام اسلام ابو الخير وكيل النائب العام بابوقرقاص بعدم وجود أحد بالمنزل محل الواقعة أثناء حدوثها سواء والدته والمتهمة الثانية
وأقرت المتهمة الثالثة بأنها كانت متواجدة بالمنزل محل الواقعة وقت حدوثها رفقة المتهمين الأول والثانية
ولكن عناية السماء كشفت الوجه الاخر لتلك الأسرة وان تفضحهم جميعا بعدما ادعو انتحارها فجاء تقرير الطب الشرعي يثبت الجريمة بالأدلة والقرائن ويتفق مع اتهام والدة المجني عليها وتحريات المباحث بوجود شبهة جنائية وراء مقتلها
وان تصور الطب الشرعي لوفاة المجني عليها هو قد تم قتلها عن طريق إجبارها علي تناول قرص فوسفيد الالومنيوم قرص الغلة رغما عنها بمعرفة أكثر من شخص وان إصابات المتهمين الأول والثالثة هي إصابات خدشية احتكاكية تحدث من ملامسه الجسم لأداء وجسم خشن الملمس كالاظافر ويرجع حدوثها من الجذب والشد وقد حدثت في تاريخ يتفق وتاريخ الواقعة وان التصوير الوارد علي لسان المقدم خالد محمد شحاته وكيل فرع البحث الجنائي جنوب المنيا يتفق تماما مع اصابات المجني عليها وسبب الوفاة..
وأشار تقرير الطب الشرعي أن اصابات المجني عليها المشاهده بالراس من مقدمة الجبهة والوجنة اليسري والكاحل الأيسر هي إصابات حيوية ذات طبيعة احتكاكية
وذكر التقرير بأن إصابتها المشاهده أسفل الشفة السفلي تشير لكونها إصابة ظفرية حيوية حدثت من الضغط من اليد علي الفم وتشير جميع ماسبق بالإضافة إلي الدكانة المحمره الثابتة بمنتصف ويمين الصدر لوجود عنف جنائي وان. سبب الوفاة يعزي لتناول مادة سامه وهي مبيد يضاف للمحاصيل فوسفيد الالومنيوم ومايحدثه من توقف المراكز الرئيسية بالمخ والاعضاء الحيوية ونقص أكسيد الدم وهبوط حاد بالدورة الدموية والتنافسية
وأوضح تقرير الطب الشرعي أن اصابات المتهم الأول بمقدم يمين الصدر هي إصابة خدشية احتكاكية وفد تحدث من ملامسة الجسم لأداء خشبية الملمس وقد تحدث من التماسك وان إصابات المتهمة الثالثة بالفخد الأيمن وأسفل يمين البطن هي إصابات رضية حدثت من المصادمة بجسم أو اجسام وايضا الكدمات المشاهده بوحشية الفخد الأيمن فحدث في تاريخ يتفق وتاريخ الواقعة ويصعب حدوثها موفق التصوير الوارد علي لسانها ويرجح حدوثها من الجذب والشد.
تمكن الرائد علاء الأمير والنقباء اسلام زين و محمد اسماعيل و احمد حمدان من نصب عدة أكمنة متحركه وثابتة برئاسة الدكتور اللواء منتصر عويضة مدير المباحث الجنائية و أسفرت احداها عن ضبط المتهمين
فأمر المستشار تامر مطيع المحامي العام الأول لنيابات جنوب المنيا باحالة المتهمين إلي محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد مع سبق الاصرار والترصد
فاصدرت المحكمة حكمها المتقدم في القضية.