أعلنت وكالة “ناسا” الفضائية. عن تشكيلها فريقا مستقلا من الباحثين. لدراسة مشاهدات الأجسام الطائرة المجهولة.
أشارت “ناسا” إلي أنه سيتم تشكيل الفريق خلال فصل الخريف من العام الحالي 2022. والذي سيتخصص في دراسة “الظواهر الجوية غير المحددة”. وهو المصطلح الأحدث والمستخدم حاليا للإشارة إلي “الأجسام الطائرة المجهولة”. وفقا لبيان رسمي.
وفيما قالت وكالة “ناسا”: إنها تخطط لدراسة هذه المشاهد من منظور علمي. فقد شددت علي أنه “لا يوجد دليل علي أن “الظواهر الجوية غير المحددة” هي من خارج الأرض في الأصل”.
سيحاول فريق الدراسة بقيادة عالم الفيزياء الفلكية. ديفيد شبيجل. تحديد البيانات الموجودة علي “الظواهر الجوية غير المحددة”. ومعرفة أفضل الطرق لالتقاط البيانات عليها في المستقبل.
كما أشارت “ناسا” إلي أن القيود المفروضة علي المشاهدات تجعل من الصعب التوصل إلي استنتاجات منطقية حول من أين تأتي “الظواهر الجوية غير المحددة”.
سيحاول الفريق البحثي الجديد أيضا تحديد كيف “يمكن لوكالة “ناسا” استخدام البيانات التي يتوصلون لها. في سبيل دفع الفهم العلمي لـ”الظواهر الجوية غير المحددة” إلي الأمام”. وفقا لبيان “ناسا”.
من ناحيته. أكد المدير المشارك للعلوم في وكالة “ناسا”. توماس زوربوشن. أن الدراسة الجديدة ستكون “مفتوحة وغير سرية”.
أوضح زوربوشن. خلال حديث مباشر في اجتماع مجلس دراسات الفضاء التابع للأكاديميات الوطنية للعلوم. أن “سبب تشكيل “ناسا” للفريق البحثي الجديد هو أن “الظواهر الجوية غير المحددة”. قد تكون ناتجة عن الظواهر الطبيعية. أو ربما نوع من التكنولوجيا. وهو أمر بالغ الأهمية لأحد أهداف “ناسا” الأقل شهرة. وحماية السلامة الجوية”.
يأتي الإعلان عن إجراء “ناسا” الدراسة الجديدة. بعدما أنشأت وزارة الدفاع الأمريكية فرقة عمل “الظواهر الجوية غير المحددة” داخل البحرية. من أجل فهم أصولها بشكل أفضل.
في يونيو من العام الماضي 2021. أصدر البنتاغون تقريره الخاص عن الأصول المحتملة للمركبات الجوية غير المأهولة. والذي يتضمّن 5 تفسيرات محتملة لما شاهده الطيارون في السماء.
في حين أن العديد من التفسيرات داخل التقرير كانت أكثر اعتدالا. مثل “الفوضي المحمولة جوا”. و”ظاهرة الغلاف الجوي الطبيعية”. فقد أدرج البنتاغون أيضا تصنيفا خامسا للأحداث والمشاهد التي لم يستطع تفسيرها. وهو “الآخر”.
في 17 مايو. عقدت لجنة فرعية من لجنة المخابرات بمجلس النواب جلسة استماع للتحقق من فرقة عمل “الظاهر الجوية غير المحددة”. وهي المرة الأولي التي يعقد فيها الكونجرس الأمريكي جلسة استماع عامة حول الأجسام الطائرة المجهولة منذ أكثر من 50 عاما.
خلال جلسة الاستماع. زعم نائب مدير المخابرات البحرية الأمريكية. سكوت براي. أن فرقة عمل “الظواهر الجوية غير المحددة” جمعت 400 تقرير عن مشاهدات تتعلق بها.
كما عرض براي في جلسة الاستماع مقطعي فيديو لـ”ظواهر جوية غير محددة”. أحدهما كان مدته بضع ثوان فقط. ويُظهر جسما كرويا صغيرا يتحرك بسرعة عبر الكاميرا. والذي استخدمه براي كمثال لإظهار مدي ضآلة التفاصيل التي يمكن أن يحصل عليها الطيارين أثناء متابعة “ظواهر جوية غير محددة” في بعض الأحيان.