استقرت أسعار المعدن النفيس في مصر خلال تداولات الخميس، وسجل الذهب عيار 21 وهو الأكثر مبيعا في مصر 1055 جنيها للجرام، فيما سجل عيار 18 903 جنيهات، وسجل عيار 24 1206 جنيهات، وسجل الجنيه الذهب 8440 جنيها
ويرجع استقرار أسعار الذهب بسبب تراجع الدولار الأمريكي إلى أدنى مستوى له في شهر، وهو ما يجعل المعدن الأصفر المسعر بالدولار أقل تكلفة للمشترين في الخارج.
وقال المهندس رفيق عباس رئيس شعبة الذهب باتحاد الصناعات المصرية، إن أسعار الذهب في الوقت الحالي غير مستقرة، نتيجة التغيرات الاقتصادية الحاصلة في العالم كله بسبب تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، ولذلك لا يمكن التنبؤ بمستقبل الأسعار. وأضاف أن الذهب في حد ذاته ليس استثمارا ولكنه وسيلة لحفظ القيمة، لمن يريد حفظ مدخراته من تقلبات أسعار العملات خصوصا الدولار واليوان.
ولفت إلى أنه كان من المتوقع أن يتراجع سعر الدولار، نتيجة دخول الروبل الروسي واليوان الصيني في مواجهة مع العملة الأمريكية، ولكن تدخل الفيدرالي الأمريكي برفع الفائدة. شدد على أن الذهب بديل للنقد في حالة التقلبات الاقتصادية، وهو الواضح من اتجاه البنوك المركزية العالمية والمؤسسات الكبرى لشراؤه، ولذلك يمكن القول أنه الملاذ الآمن في حالة التقلبات الاقتصادية.