السيولة الموجهة للأسواق الناشئة لا تتعدى الـ1% من إجمالي الاستثمارات

قال أحمد شمس رئيس قطاع البحوث بالمجموعة المالية هيرميس، ان الفترة الراهنة تطلب مزيد من تكافت جميع اطراف الدولة بجانب جميع القطاعات الاستثمارية بهدف التخفيف من وطأة التداعيات الاقتصادية الراهنة والتي تفرض سيطرتها على اقتصاديات كافة الدولة و من بينها الاسواق الناشئة.

جاء ذلك على هامش كلمته بمؤتمر اتحاد المصارف العربية الذي يتعقد اليوم بالقاهرة تحت عنوان “تداعيات الأزمة الدولية وتأثيرها على الأوضاع الاقتصادية بالمنطقة العربية.وأشار أن حجم الاستثمارات الموجهة للأسواق الناشئة لا تتعدي 1% من إجمالي الاستثمارات الاجنبية المباشرة عالميًا.

أضاف أن الإضطرابات الاقتصادية والعالمية الراهنة تفرض حالة مت الترقب والحذر الاستثماري لدي أغلي المؤسسات الاستثمارية، خاصة فيما يتعلق بضخ مزيد من الاستثمارات للأسواق الناشئة.

وبالإشارة للبورصة المصرية، أكد أن سوق المال يضم عدة قطاعات تتمتع بفرص متنامية خلال الفترة الراهنة وعلى رأسها كل من قطاع التكنولوجيا والمدفوعات الإلكترونية وبالإضافة إلى قطاع الخدمات المالية غير المصرفية.وأكد أن هذة القطاعات جاذبة لشريحة كبيرة من المستثمرين لاسيما في ظل التنامي المرتقب في هذة القطاعات وقدرتها على النمو، والتأقلم مع المتغيرات الراهنة بل والخروج منها باعلى معدلات الربحية.

وأكد رئيس قطاع البحوث بالمجموعة المالية هيرميس أن الصناديق العربية أمامها فرصة لاجتذاب الأموال والاستثمارات التي خرجت من روسيا ، ومختلف الاسواق الأوربية على خلفية تداعيات الحرب، منوها ضرورة العمل على اجتذاب هذة التدفقات من خلال تقديم المزيد من المحفزات والإعفاءات.

أضف تعليق