بدأت مجموعة الطاقة الإيطالية إيني إجراءات لفتح حسابين، أحدهما باليورو والآخر بالروبل، لدفع ثمن الغاز الروسي في الوقت الذي تسعى فيه جاهدة للحفاظ على الإمدادات دون خرق العقوبات.
قالت مجموعة الطاقة الإيطالية، أحد أكبر مستوردي الغاز الروسي في أوروبا، اليوم الثلاثاء إن هذه الخطوة كانت احترازية وجاءت في أعقاب طلب جازبروم الأحادي الجانب لتعديل العقود الحالية بموجب خطة سداد غاز جديدة.
أشارت إيني في بيان: “ستفتح الشركة الحسابين مؤقتًا دون المساس بحقوقها التعاقدية، التي لا تزال تنص على الدفع باليورو”.
لفتت شركة إيني التي تسيطر عليها الدولة إلى أن قرارها اتخذ بالتنسيق مع الحكومة الإيطالية وبما يتفق مع إطار العقوبات.
تواجه إيني مهلة نهائية لدفع جازبروم الروسية المملوكة للدولة في 20 مايو تقريبا، بعد أن طلبت موسكو في نهاية مارس من المشترين الأجانب البدء في دفع ثمن الغاز بالروبل أو المخاطرة بفقدان الإمدادات.
ألمحت شركة Uniper (UN01.DE)، أكبر مستورد للغاز الروسي في ألمانيا، اليوم الثلاثاء إنها ستحول اليورو إلى حساب في Gazprombank (GZPRI.MM) للامتثال لمطالب موسكو ، لكنها لم تذكر حسابًا منفصلًا بالروبل.. حيث تواجه Uniper موعدًا نهائيًا للدفع في نهاية مايو لكنها لم تحدد تاريخًا.
تسعى الدول والشركات منذ أسابيع إلى الحصول على توضيح من المفوضية الأوروبية بشأن كيفية المضي قدمًا في المدفوعات دون انتهاك العقوبات المفروضة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا.
ألمحت إيني، بناءً على طلب المفوضية الأوروبية ، إلى أنها أوضحت لشركة جازبروم منذ البداية أنها تعتبر التزاماتها مستوفاة عند تحويل اليورو.
ومن جهتها قالت إيني أيضًا، دون مزيد من التوضيح من شركة جازبروم، إنها تخطط لبدء تحكيم دولي على أساس القانون السويدي ، وفقًا للعقود الحالية ، لحل حالة عدم اليقين بشأن التغييرات في المدفوعات.
وفى سياق متصل، أوضحت المفوضية الأوروبية إلى أن عقوبات الاتحاد الأوروبي لا تمنع الشركات من فتح حساب في بنك معين.. ولكن متحدثًا باسم المفوضية الأوروبية اليوم أشار إلى أن فتح حساب بالروبل في Gazprombank من شأنه أن يخرق نظام عقوبات الاتحاد الأوروبي.
ومن ناحية أخرى، أشارت إيني في بيانها إلى أن ما سمته “وكيل نقطة مقاصة يعمل في بورصة موسكو” سيجري التحويل إلى الروبل في غضون 48 ساعة دون تدخل البنك المركزي الروسي.