اشتعل الخلاف بين المذيعة الرياضية مي حلمي وإحدى صفحات السوشيال ميديا المتخصصة في إنشاء محتوى مرئي حيث تناولت الصفحة بعض التفاصيل من حياتها الشخصية بصورة استفزتها.
وتناول الفيديو المشار إليه بعض التفاصيل الخاصة بحياة مي حلم، حيث تمت صناعة الفيديو من صور خاصة بظهور مي وتناول حياتها الشخصية والتصريحات المتبادلة بينها وبين زوجها في بعض البرامج.
جاء فيه شخصية لا تفهم علام بنيت تصرفاتها ولا كيف لدرجة أن زوجها ترك لها حفل الزفاف وغادره ومعنى أن الأمور تصل لإلغاء الزفاف فهناك مصيبة قد وقعت، وبعد ظهور أسباب الخلافات، نجد أن هناك خلافا وقع بين محمد رشاد وأهل مي حلمي، كما وقع خطأ من مي في حق أهل رشاد التي اكتشفنا أنها لا تحبهم وتغار من العلاقة بينهم وكانت تتمنى أن يقطع علاقته بهم.
وبعدما انتهى غرضها الأساسي من الاستفادة من محمد رشاد في حياتها تبدلت وتغيرت تغييرا جذريا شكلا وموضوعا وأصبح لديها من الاستحقار ما لو تم توزيعه على قارة كاملة سيكفي ويفيض لا تراعي سنا ولا مقاما، والموضوع يزيد معها بشكل غير مفهوم، يعني هل برنامج الكرة الذي تقدمه هو ما يوفر لها السفر بطائرة خاصة وغيره من مظاهر الرفاهية التي تعيشها أم أنها وجدت ATM جديدة.
انتقدت أيضا المعلقة على الفيديو أسلوب مي حلمي مع ضيوف برنامجها الحكم الذي كانت تقدمه على إحدى القنوات بسبب تعسفها وتعاليها على الضيوف واشتباكها معهم وانسحاب البعض بعد ضيقه منها على الهواء.
وانتقدت أيضا تكريم مي حلمي في بعض المهرجانات دون معرفة السبب لافتة إلى أن موافقتها على تقديم أكثر من برنامج في وقت واحد هو نوع من أنواع الفشل وليس النجاح ” أي شيء يعرض عليها توافق على تقديمه “.
ومن ناحيتها ردت مي حلمي على الفيديو الذي استفزها وأثار غضبها والذي انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي وكتبت قائلة: تابعت الفيديو المنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يحمل كم من الإساءات لاسمي ولشخصي حيث أن هذا الفيديو يحتوي على مجموعة من الجرائم طبقا لقانون العقوبات المصري.
أضافت: لذلك تم التواصل مع مكتب المستشار ياسر قنطوش المحامي لاتخاذ الإجراءات القانونية ضد هذه المدعوة وضد أي شخص تطاول على نحن في دولة سيادة القانون، وفي ظل قيادة حكيمة وكل ثقة في قضائنا العادل.