لغز.. العثور على “وفاء” جثة طافية بإحدي ترع

قضية مثيرة يكشف الغموض أركانها.. وتحيط الأسرار بظروفها.. “المجني عليها” ربة منزل في العقد الخامس من عمرها عثر علي جثتها طافية بإحدي الترع بمركز منية النصر بالدقهلية.. وهي في حالة تعفن.. مما يشير إلي أن الحادث وقع منذ فترة تزيد علي الشهر.. أما “الجاني” فهو شخص مجهول تسعي أجهزة الأمن للتوصل إلي هويته والقبض عليه لتقديمه للعدالة للقصاص منه.

فقد عثر أهالي “قرية الرياض” مركز منية النصر بمحافظة الدقهلية علي جثة “سيدة” في العقد الخامس من عمرها في حالة تعفن في ترعة الرياض بالقرب من مدرسة ثانوي بالقرية. وجري إخطار مباحث المركز. والتي انتقلت وسيارة إسعاف وقوات الإنقاذ النهري إلي مكان العثور علي الجثة وجري نقلها إلي مستشفي منية النصر المركزي.

تلقي مدير أمن الدقهلية. إخطارًا من مأمور مركز شرطة منية النصر. بورود بلاغ إدارة شرطة النجدة. من أهالي قرية الرياض بوجود جثة طافية في مياه ترعة الرياض أمام المدرسة الثانوي.

انتقل إلي مكان الواقعة ضباط وحدة مباحث منية النصر. وسيارة إسعاف. وقوات الإنقاذ النهري. وجري انتشال الجثة. توصلت جهود المباحث إلي أن الجثة لسيدة تدعي “وفاء م.أ” 46 عامًا. وأنها في حالة تعفن رمي. وكانت المتوفاة تعاني من مرض نفسي. وجري إخطار النيابة العامة بالواقعة.

انتقلت لمكان العثور علي الجثة.. وقامت بمناظرتها.. وأمرت بنقلها إلي المستشفي لتوقيع الكشف الطبي لمعرفة سبب الوفاة وساعة حدوثها.. وإن كان بها إصابات من عدمه.. وكلفت المباحث بالتحري عن “المجني عليها” وظروف الواقعة وملابساتها. علي الفور أعد رجال مباحث المركز فريق بحث وراح بفحص علاقات “المجني عليها” بأسرتها وجيرانها وأهليتها.. والبحث عن علاقاتها العاطفية لبحث إن كان قد استغل مرضها النفسي وتعدي عليها.. ثم تخلص منها خوفًا من فضح أمره.. أو أن لها علاقات عائلية بسبب مرضها.. أو نزاعات حول ميراث أو عقارات أو أي تعاملات مالية لها قد تكون وراء مقتلها.

كما تم فحص أي مشاجرات لها وقت الحادث لمعرفة إن كانت سقطت غريقة في الترعة. أو أن أحدًا ما قد ألقي بها. ودفعها ليتخلص منها.. والبحث أن كان هناك بلاغًا بغيابها قبل العثور علي جثتها.. ومدة غيابها.

وعلي مدي أيام وليال طويلة من البحث والتحري بذل فيها رجال المباحث جهودًا مكثفة وحثيثة لجمع التحريات وفحص كل الاحتمالات.. والبحث عن كافة الخلافات.. لكن أيًا منها لم يقودهم إلي أي خيط يوصلهم لحل لغز القضية.. أو كشف الغموض الذي يكتنف الحادث.. ليبقي “الجاني” مجهولاً حتي الآن!!!

أضف تعليق