استغل العجوز المراهق مسكنه ليكسب منه بأن حوّله إلي مركز للدروس الخصوصية. وخلال ذلك اصطاد الذئب المراهق احدي الطالبات. استمال قلبها بكلمات الحب وسيطر علي عقلها بعبارات الإعجاب بجمالها وأنوثتها..
استسلمت الطالبة الجامعية لإغراءات الذئب الذي التهم براءتها وافترس أنوثتها. وعندما شعرت بثمرة الخطيئة تتحرك في أحشائها لجأت إلي “النت” لتعرض مولودها لمن يريد أن يتبني طفلاً. لفت الإعلان نظر زوجين لم ينجبا
وقررا التواصل معها. لكن حلمهما طار وتحول إلي سراب. فقد مات الجنين في أحشاء الأم. فاصطحباها إلي المستشفي لتتخلص منه ويحملانه لإلقاء جثته علي كوم القمامة. ظناً أنهما يساعدانها. لكنهما وقعا في جريمة عندما تم ضبطهما.
تمكن ضباط وحدة مباحث مركز شرطة طلخا محافظة الدقهلية من كشف غموض عثور الأهالي علي جثة طفل حديث الولادة ملقي بين أكوام القمامة ملفوفاً بقطعة من القماش. ليتبين أن وراء ارتكاب الواقعة زوجين وأنهما
حصلا علي جثة الطفل بعدما شاهدا إعلان علي “فيس بوك” لإعلان تبني طفل. وعندما التقيا بصاحبة الإعلان في المنصورة. تبين انها حامل في أيامها الأخيرة وأنها حامل سفاحاً من مدرس خلال درس خصوصي. وعندما وضعت مولودها تبين وفاته. فأرادوا مساعدتها في التخلص منه. فألقوه في مكان العثور عليه.
كان اللواء سيد سلطان مدير أمن الدقهلية قد تلقي اخطاراً من العقيد أحمد الجميلي مأمور مركز شرطة طلخا بورود بلاغ بعثور عدد من الأهالي جثة طفل رضيع حديث الولادة ملقي وسط القمامة.
انتقل ضباط وحدة مباحث مركز شرطة طلخا بقيادة الرائد حمدي الطنبولي رئيس المباحث ومعاونيه النقباء أحمد محسن وحمدي طلبة. وتبين أن الجثة لطفل حديث الولادة وملفوف بقطعة قماش.
كلف مدير المباحث بتشكيل فريق بحث من ضبط وحدة مباحث مركز شرطة طلخا وتوصل الفريق إلي أن وراء ارتكاب الواقعة كل من عبدالهادي.م.ع “23 عاما” عامل بمطعم. من بندر طلخا. وزوجته ندي.م.ح “19 عاما” ربة منزل.
اعترف الزوجين في محضر التحقيقات بعد ضبطهما أنهما شاهدا إعلاناً علي موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” لإحدي السيدات تعرض طفلاً للتبني. فقاما بالتواصل معها وتقابلا معها في مدينة المنصورة ليكتشفا انها في الأيام الأخيرة من الحمل. وللاطمئنان عليها وجنينها ذهبوا للمستشفي. إلا أن الأطباء المعالجين قرروا أن الجنين متوفي داخل الرحم. وتم إجراء جراحة عاجلة لها لتضعه ميتاً.
أكد الزوجين أنهما علما من والدته التي تدعي منة.ع “20 عاما” طالبة بكلية التجارة جامعة المنصورة مقيمة بدائرة مركز ميت غمر أنها قد حملت في هذا الجنين سفاحاً من شخص ارتبط بها عاطفياً ويدعي م.أ.ح “56 عاما” وكانت تتلقي عنده درس خصوصي في منزله. وعقب إجراء جراحة استخراج الجنين من بطنها قرر الزوجين مساعدتها بأن قاما بأخذ جثة المولود بعد وفاته وألقوه في القمامة بمكان العثور عليه.
باستكمال تحريات فريق البحث. جري إلقاء القبض علي الأم “المفترية” وشريك جريمتها وعرضهما علي النيابة العامة مع الزوجين المتهمين بإلقاء جثة المولود بالقمامة التي تولت التحقيق.