ربما تكون المرة الأولي التي تضع فيها لجنة المسرح بالمجلس الأعلي للثقافة، خطة واضحة ومعلنة لعملها، وهو أمر جيد بكل المقاييس، سواء اتفقت أو اختلفت مع ما جاء بها، خاصة أن اللجنة اعتبرت هذه الخطة اطاراً مبدئياً لنشاطها، وتقبل هذه الخطة الحذف والاضافة تبعاً لمستجدات الأمور، وبناء على آراء العاملين بالحركة المسرحية سواء من المحترفين أو الهواة، فالمسرح بهم جميعا ولنا جميعا- حسب بيان اللجنة.
مقرر اللجنة المخرج الكبير عصام السيد، أكد أن اللجنة حرصت في البداية على مناقشة دورها في دعم وتطوير الحركة المسرحية، لتتفق على أن اللجنة ليست جهة وصاية على الجهات التنفيذية، ولا تزاحمها في مسئولياتها، بل هي “بيت خبرة” يساعد تلك الجهات على التخطيط، وتسهم اللجنة في مناقشة المشكلات ووضع تصورات لحلول مقترحة، لذلك تتكامل مع تلك الجهات ولا تتعارض معها.