قال الدكتور طارق سليمان، رئيس قطاع الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة، إن الدولة تتحمل فارق السعر بسبب زيادة مدخلات الانتاج سواء كانت وقودا أو طاقة، أو شحنا، أو نقلا، او تكاليف المواد الغذائية والأعلاف، فإنها لا تتناسب مع الزيادة التي طرأت على أسعار اللحوم.
وأضاف سليمان في مداخلة هاتفية مع برنامج “الحياة اليوم”، ويقدمه الإعلامي محمد مصطفى شردي والمذاع على فضائية “الحياة”، أن الزيادة التي طرأت على مدخلات الإنتاج وصلت إلى 45%، بينما الزيادة التي طرأت على أسعار اللحوم، لا تتجاوز 10%، مؤكداً أن مصر تعتبر الأقل سعراً على مستوى العالم.
وقال إن هناك قلة من التجار الجشعين يقومون بزيادة غير مبررة في أسعار اللحوم، قائلاً: “اللي يلاقي منفذ معين فيه غلاء للأسعار ميتعاملش معاه ويبلغ عنه”.
وأضاف أن المنافذ التسويقية التابعة للدولة تعمل على اتزان واستقرار الأسعار وليس منافسة القطاع الخاص، يجب على المواطن البعد عن المنافذ التي تغالي في الأسعار، مشيرا إلى أن الدولة المصرية الممثلة في الزراعة والتموين مسئولة عن توفير كافة المنتجات والسلع الغذائية خاصة البروتين الحيواني بمصادره المتنوعة.
وتابع رئيس قطاع الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة، أن الوزارة وكافة الهيئات التابعة للمنافذ التسويقية الحكومية مثل: وزارة التموين، جهاز مشروعات الخدمة الوطنية، لهم العديد من المنافذ التسويقية الثابتة والمتنقلة والتي وصلت للقرى وكافة ربوع الجمهورية، ويوجد بها أسعار مُرضية ومناسبة لكافة احتياجات ومتطلبات الشعب المصري.