7 معلومات عن نظام سويفت.. سلاح الغرب لردع روسيا

تتوالى العقوبات الاقتصادية على روسيا، بعد دخول الحرب في أوكرانيا إلى مرحلة خطيرة، خصوصًا مع إطلاق موسكو النار بالقرب من زابوريجيا أكبر محطة نووية في أوروبا.

ويستخدم الغرب سلاح “سويفت” للضغط على روسيا وإجبارها على وقف إطلاق النار في أوكرنيا، وهو النظام الذي سيكبد موسكو خسائر فادحة.

وسويفت عبارة عن شركة دولية مقرها في Hulpe بالقرب من بروكسل ببلجيكا، يتكون مجلس إدارتها من 25 عضوا كلهم من مجتمع مصرفي دولي، وكل واحد منهم حامل لصوت غير مباشر لبلده.

تشكلت سويفت عام 1973 بواسطة 239 بنكا موزعة على 15 بلدا، ثم أسست هذه الشركة شبكة للتحويلات المالية تحت الاسم ذاته سويفت عام 1977.

استخدامات نظام سويفت
وتهدف الشركة، في تأمين عمل سير شبكة دولية للاتصالات الإلكترونية ما بين ممثلي الأسواق المالية، وتوفير وسيلة مضمونة آليا لتسوية المدفوعات، وذلك بإدخال مقاييس موحدة في العلاقات المصرفية الدولية.

جاءت فكرة سويفت من برنامج تعاملت به شركات الطيران الكبيرة من أجل تحسين ظروف التعامل مع زبائنها، لتمكنهم من حجز أماكنهم على متن الطائرة.

وتشّجعت بعض البنوك الأمريكية الكبرى على تطوير هذه الفكرة وانتهى الأمر بتوحيدها في مؤسسة ببلجيكا. واستخدمت تقنيات حديثة في التحويلات المصرفية عوضا عن التلكس، الذي لم يكن آمنا وحتى عام 2010 يستخدم الشبكة نحو 9 آلاف بنك في 208 دول والرقم ارتفع بعد ذلك.

كيف ستتأثر روسيا من نظام سويفت؟
سيصبح من المستحيل للمؤسسات المالية إرسال الأموال إلى داخل أو إلى خارج روسيا، ما يجعل الشركات الروسية الكبرى في حالة صدمة، لكن هناك معاناة إنسانية ستترتب على هذا الأمر، وهو أنه لا يمكن تنفيذ الحوالات المالية بين الروس في الخارج وأقاربهم في الداخل أو العكس، فالأمر لا يقتصر على الحوالات التجارية فقط.

في سابقة دولية تم عزل إيران عن نظام سويفت في 2012 بعد أن فرضت عليها عقوبات بسبب برنامجها النووي، وخسرت طهران ما يقرب من نصف عائدات تصدير النفط، وتضررت 30% من حركة تجارتها الخارجية.

نظام روسي بديل
يُعرف هذا النظام الروسي الذي تم العمل عليه في العام 2014 باسم إس.بي.إف.إس “SPFS” وهو نظام رديف كان البنك المركزي الروسي قد اعتمده في العام 2017 بديلاً لـ “سويفت”، كما استعدت روسيا بشبكة إنترنت خاصة بها .

وكان نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، قد علق قبل أسابيع على التهديدات الغربية بفصل موسكو عن شبكة “سويفت”.

وقال مدفيديف: “يقومون بترويعنا باستمرار بهذا الأمر، وهو ما دفعنا لإنشاء نظام خاص بنا لنقل المعلومات، تحسباً من الحالات الطارئة.. ويمكن أن يحدث الشيء نفسه مع الإنترنت”.

أضف تعليق