تداول نشطاء صور على وسائل التواصل الاجتماعى تفيد بمقتل 3 أقباط والتمثيل بجثامينهم فى المنيا على أثر جريمة بشعة تهز قرية ابشادات مركز ملوي لإطلاق النار من قبل أفراد من قرية جعوير مما أسفر عن مقتلهم وتم التمثيل بجثثهم من قبل الجناة وذلك على خلفية الأخذ بالثأر وهم يرقصون على جثث الضحايا بعد مقتلهم.

و قد تعرض اب وشقيقه وابنه لهجوم بالأسلحة الآلية أثناء عملهم بالزراعات ليتم قتلهم والتمثيل بجثامينهم باستخدام الأسلحة البيضاء والساطور و وأسماء الضحايا هم يوسف يوسف يوسف و عفيفي يوسف يوسف و بشري يوسف يوسف.
و على الفور كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، تفاصيل ما تم تداوله على بعض المواقع الإلكترونية بشأن قيام بعض الأشخاص بالتمثيل بجثمامين آخرين على خلاف الحقيقة .
بالفحص تبين عدم صحة ما تم تداوله وأن حقيقة الواقعة تتمثل فى أنه تبلغ لمركز شرطة ملوى من الأهالى بالعثور على جثامين “3” أشخاص مصابين بطلاقات نارية داخل قطعة أرض زراعية مملوكة لهم.
على الفور تمكنت الأجهزة الأمنية بالمنيا من تحديد وضبط (6 أشخاص ، مقيمين بدائرة مركز شرطة ملوى) لقيامهم بإرتكاب الواقعة داخل قطعة الأرض المشار إليها لسابقة وجود خصومة ثأرية مع عائلة المجنى عليهم ، وبحوزتهم ( 2 بندقية آلية – 2 بندقية خرطوش – عدد من الطلقات مختلفة الأعيرة – 3 خزينة آلية – فرد خرطوش – سلاح أبيض “سنجة”) .
وبمواجهة المتهمين إعترفوا بإرتكاب الواقعة بسبب خلاف ثأرى بين الطرفين وأنه لم يتم التمثيل بجثمان المجنى عليهم.
وتم تداول الصور على مواقع التواصل الاجتماعى مع وجود تصريحات منسوبة لاحد أقارب المجنى عليهم وجاءت كالاتى: قال عصام يوسف ابن أحد الضحايا أن والده وشقيقه وعمه تعرضوا لهجوم من قبل ستة أشخاص من قرية جعوير وتم قتلهم أثناء عملهم بالأرض وبعد قتلهم تم التمثيل بالجثامينهم بتقطيعها بالساطور و عاد الجناة للأحتفل بقريتهم بالقتل وأخذ الثأر بالطبل.
وأشار نجل الضحية أنه ووالده لا يعرفون شىء عن هذا الثأر الذى تكلم عنه الجناة وأنه وقع منذ سبعون عام ووالده كان طفلًا مؤكدا أن الجريمة شنيعة حولت القرية لصراخ وعويل وأن شقيقه متزوج ولديه 6 أبناء.

وصرح عصام ايضا أن أحد الجناة قام بتسليم نفسه للشرطة وأنه قام بارتكب الجريمة لوحده انتقاما للثأر كما أن الشهود بالقرية شاهدوا 6 أشخاص يرتكبون الجريمة وطلب بأخذ حق أسرته بعد تدمير 3 أسر دون ذنب ودون معرفة اى شىء عن هذا الثأر.