قالت إنغر أندرسون المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، إنه لا يزال أمامنا طريق طويل ومزيد من الالتزام من الدول التي تمثل المصدر الأكبر لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، لافتة إلى أن هناك بعض الالتزامات الدولية التي يم يتم تطبيقها في هذا الملف، مطالبة بضرورة وجود حوار صريح بشأن هذا الملف مع هذه الدول.
وأوضحت خلال فعاليات اليوم الثاني لمنتدى شباب العالم، أن هناك رحلة طويلة أمام العالم ولكن يجب التوجه للدول صاحبة النصيب الأكبر من الانبعاثات، وإذا لم يحدث ذلك فسيكون هناك مزيد من حرائق الغابات والفيضانات، ولابد من وجود شباب يتم الاعتماد عليه مع الاعتماد على الجيل السابق بالتوازي.
وتابعت: الشباب أصحاب الطاقة الواعدة في المجال السياسي والبيئي، ولابد من أن ننطلق لحالة الطواريء، ويجب أن تقوم مصر بجمع الشباب للقاء الرؤساء والسفراء للالتزام بالعمل في هذا الملف، لافتة إلى أن مصر كانت عنصر فاعل في رحلتها، وسيبلغ البرنامج 50 عام لمواجهة الازمة.
وأشارت إلى أن هذا يعكس ضغط الوقت لاحراز المزيد من الانجازات في المجال البيئي، ولا يزال هناك فرصة حقيقية لاحداث التغيير، ويمكن الانضمام للجمعيات التعاونية لمواجهة التغيرات البيئية، ويمكن تغيير العالم بالعمل الجماعي بين كافة الدول وذلك من خلال الشباب الذي لم يعد جزء من المستقبل فقط ولكنه أصبح مبتكر المستقبل وصانعه.