أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي، على أهمية ما طرحته السفيرة مشيرة خطاب، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، بشأن وضع بند مجابهة الأوبئة والأمراض الخطيرة والزيادة السكانية والسيطرة عليها، من العوامل التي تهدد السلم والأمن الدولى وتتطلب تدابير لمعاونة الدول النامية المتأثرة.
وأضاف خلال جلسة نموذج محاكاة جلسة حقوق الإنسان الدولى ضمن فعاليات منتدى شباب العالم: أن الزيادة السكانية تمثل تحد لكثير من الدول، خاصة الغربية،حيث أن نموها متوقف أو ثابت على مدى 40 سنة يعني بنيته الصحية ليست في احتياج إلى دعم وتعزيز وتطوير.
وأشار إلى أن مصر تحتاج تعزيز البنية الصحية والتعليمية أيضا سنويا، حيث يزداد التعداد السكاني بنحو 2 و2.5 مليون نسمة سنوياً، مؤكدا أنه يحب السيطرة على الزيادة السكانية .
وأكد السيسي على ضرورة تقديم تعزيز للعملية الصحية في مصر تتناسب مع الإنسان حتى لا أكون مقصرا في في توفير العلاج والتعليم الجيد”، وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي أن مصر لا تميز بين اللاجئين الموجودين على أرضها وبين مواطنيها ، لافتا إلى وجود نحو 6 مليون إنسان جاءوا إلى مصر نتيجة الصراعات أو محدودية القدرات.وأوضح خلال مشاركته بجلسة “نموذج محاكاة الأمم المتحدة لمجلس حقوق الإنسان” ضمن فعاليات اليوم الثاني بمنتدى شباب العالم أن مصر هي الوحيدة التي نجت من المنطقة من الصراعات، منوها أنه من حقوق الإنسان عدم التدخل في شئون الدول.
ونوه السيسي إلى أن مصر لا يوجد بها أي معسكرات أو مخيمات للاجئين على الإطلاق، قائلا: “مش بنقول عليهم لاجئين بالمناسبة، دول ضيوفنا الموجودين معانا”. وأكد أن مصر لم تمنع إنسان طلب القدوم إليها، ولم تجلسه في مخيمات، متابعا: “الرقم كبير جدا عندنا، والناس موجودين في مجتمعنا وبيشتغلوا وبياكلوا ويشربوا ويتعلموا ويتعالجوا، ويمكن قدراتنا مش زي الدول الغنية، ولكن على الأقل تم إتاحة ما لدينا إليهم بدون كلام كتير”.
وتابع الرئيس: ” لم نسمح لأنفسنا أن نكون معبر لهم يعبروا منه إلى المجهول، ويلقوا مصير قاسي جدا في البحر المتوسط أثناء هجرتهم لأوروبا، منوها إلى أنه رغم ظروفنا الصعبة، تم استقبال كل من لجأ إلى مصر خلال السنوات الأخيرة”.