تراجعت قيمة فاتورة استيراد مصر من المشتقات البترولية بما يقارب مليار دولار خلال العام الحالى، مقارنة بالعام الماضى، وفقًا لمسئول حكومى.
وقال المسئول إن قيمة استيراد المشتقات البترولية خلال العام الحالى تراجعت ما بين 16 إلى %17 مقارنة بالعام الماضى. وأعلنت وزارة البترول، الاثنين الماضى، أن قيمة واردات مصر من المشتقات البترولية سجلت 5.3 مليار دولار خلال العام الحالى.
ووفقًا لتصريحات «البترول» فقد بلغت كمية استهـلاك السوق المحلية من المنتجـات البتروليـة خلال العام الحالى حوالى 8. 27 مليون طن، مقابل 26 مليون طن العام الماضى، بنسبة زيادة حوالى %6.9. ولفت المسئول إلى أن مشروعات التكرير التى تم تشغيلها مؤخرًا ساهمت بشكل ملحوظ فى تخفيض فاتورة استيراد المشتقات البترولية من الخارج، خاصة البنزين والسولار.
وطبقًا لتقرير «البترول» فإن مشروعات التكرير الجارى تنفيذها تضم استكمال توسعات معمل تكرير ميدور، الذى يستهدف زيادة الطاقة التكريرية بنسبة %60 وتبلغ تكلفة المشروع 4. 2 مليار دولار، وكذلك مشروع مجمع إنتاج السولار بشركة أنوبك، الذى يهدف إلى إنشاء مجمع لتحويل المازوت منخفض القيمة الاقتصادية بطاقة تغذية 2.5 مليون طن سنوياً، وتحويله إلى منتجات بترولية عالية الجودة، باستثمارات حوالى 2.9 مليار دولار.
كما تضم قائمة المشروعات الجارى تنفيذها توسعات شركة السويس لتصنيع البترول، ويهدف المشروع إلى تحقيق استمرارية التشغيل الآمن للمعدات الإنتاجية بمجمع التفحيم والوصول إلى طاقة التغذية التصميمية التى تبلغ 1.5 مليون طن سنوياً من المازوت لتعظيم كميات المقطرات الوسطى (خاصة السولار والبوتاجاز والبنزين) للمساهمة فى تلبية احتياجات السوق المحلية من المنتجات البترولية باستثمارات حوالى 1.8 مليار دولار.