كشفت وكالة بلومبرج، فى تقرير لها عن النقص في المنتجات هذا العام وأزمات سلسلة التوريد وعن هشاشة شبكة تمويل التجارة الدولية البالغة 5.2 تريليون دولار والتي تساعد على تغذية الاقتصاد العالمي.
بالنسبة لملايين الشركات الصغيرة – لا سيما في الدول النامية – فإن النظام الحالي لتمويل التجارة الدولية معقد للغاية من حيث صعوبة الوصول للتمويل، ما يفرض على تلك الشركات عوائق كبيرة للمشاركة.
يمكن للبنوك والمصدرين المساعدة في تحسين هذا النظام من خلال رقمنة عملياتهم، التي مضى عليها عقود، بالكامل واعتماد إطار دولي لمعايير تمويل التجارة وفقاً لدراسة ماكينزي التي شاركت في إعدادها غرفة التجارة الدولية ومؤسسة فانج بيزنس إنتليجينس.
أكد التقرير أن الهدف يكمن في مساعدة الشركات الصغيرة حول العالم في الحصول على التمويل اللازم وضمان أداء سلس لسلاسل التوريد العالمية والتجارة عبر الحدود. مشيرا إلى أن إن غياب تلك الشركات سيؤدي إلى وجود «نظام من مستويين يفصل بين من يملكون وبين من لا يملكون».
أكد التقرير أن الإصلاح الكامل لنظام التجارية العالمية قد يستغرق عقداً من الزمن حتى تصبح الفوائد الكاملة للنظام ملموسة. ومع ذلك، يمكن الإسراع بتوزيع أكثر إنصافاً لتلك الفوائد إذا كان “من الممكن تعاون كافة أطراف تمويل التجارة العالمية”.