توقع محللون فنيون أن يمر المؤشر الرئيسى للبورصة المصرية «EGX30» بحركة عرضية مائلة للهبوط، ربما تدفعه لإعادة اختبار منطقة الدعم 11200 نقطة على الأجل القصير.
وعمقت مؤشرات البورصة من تراجعاتها فى ختام تعاملات جلسة أمس الاثنين، بدفع الضغط البيعى من المستثمرين الأجانب على الأسهم ذات الأوزان النسبية.
وقال المحللون إن السوق استهلت تعاملاتها على تماسك، إلا أنها فشلت فى الصمود خلال الساعة الأخيرة من التداول، مع ضغوط نداءات «المارجن كول»، وارتفاع حدة المضاربات على الأسهم الصغيرة، لتنهى تعاملاتها على هبوط ملحوظ.
وسجلت المؤشرات تراجعات جماعية فى ختام تعاملات جلسة أمس، بعدما انخفض مؤشر «EGX30» الرئيسى بنسبة %1.43 ليصل إلى مستوى 11496 نقطة.
وهبط مؤشر «EGX70» للأسهم الصغيرة والمتوسطة بشكل أكبر، بلغ %3.23 إلى 2129 نقطة، و«EGX100» الأوسع نطاقًا %2.57 إلى 3106 نقاط.
واتجهت تعاملات المستثمرين الأجانب نحو البيع بقيم تداولات قدرها 68.7 مليون جنيه، بينما فضل المصريون والعرب الشراء بصافى 48.5 و20.2 مليون جنيه بالترتيب.
وتراجعت جميع القطاعات المقيدة باستثناء الخدمات التعليمة، وقاد الهبوط كلًا من البنوك والرعاية الصحية والعقارات والأغذية والنقل والخدمات المالية والاتصالات.
وتصدر سهم إى فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية تداولات السوق، بعد تراجعة بشكل كبير بلغ %8.66 ليصل إلى 17.51 جنيه، وهو أدنى مستوى منذ الطرح، كما هبط سهم البنك التجارى الدولى %1.38 ليسجل 52.74 جنيه.
قال محمد كمال، عضو مجلس إدارة شركة «إيليت» للاستشارات المالية، إن الضغوط البيعية بسبب عمليات «المارجن كول» أدت إلى انخفاض السوق بشكل واضح خلال تعاملات أمس.
ويرى «كمال» أن المؤشر الرئيسى كسر مستوى الدعم الهام عند 11500 نقطة، ما يمهد لإعادة التجربة على منطقة الدعم التالية والقريبة عند مستوى 11200 نقطة.
ولفت إلى أن السوق تمر بمرحلة عرضية مائلة للهبوط المبالغ فيها، رغم إعلان الحكومة عن حزمة محفزات داعمة للسوق، فى رسالة لعدم كفايتها فى الوقت الحالى.
ونصح باستغلال الانخفاضات فى الأسهم المكونة للمؤشر الرئيسى للشراء على أسعار أفضل.