القابضة للتأمين تبرم اتفاقية مع “اصيل”

أبرمت مجموعة مصر القابضة للتأمين، برتوكول تعاون مع شركة فاست كاب للتكنولوجيا “أصيل” للنقل التشاركي الذكي، في خطوة تستهدف تقديم نموذجًا وطنيا يهدف إلي تحقيق مصالح مُلاك السيارات، وتقديم الخدمة المناسبة.

أبرم البرتوكول باسل الحيني، رئيس القابضة للتأمين، وعادل عبد السلام مهنا رئيس مجلس إدارة شركة فاست كاب، في حضور عددًا من رؤساء البنوك والشركات المشاركة في فعاليات معرض TransMEA 2021 – برعاية الرئيس عبد الفتاح السياسي- بالإضافة الي حضور وقيادات وزارة النقل، و عمر جودة العضو المنتدب التنفيذي لشركة مصر للتأمين.

يهدف البروتوكول لتنسيق الجهود لضمان تقديم أفضل خدمة تأمينية لقطاع النقل التشاركي الذكي في مصر من خلال مجموعة مصر القابضة للتأمين .

وعبر باسل الحيني عن سعادته لتقديم أفضل الخدمات التأمينية لكافة العمليات الخاصة بالتأمين على السيارات والتأمين لصالح ملاك السيارات ومستخدميها ضد مخاطر الحوادث والإصابات من مبادرة ” أصيل ” وبالتعاون مع شركة فاست كاب للتكنولوجيا.

واشار ألي أن مجموعة مصر القابضة للتأمين ، تعتبر شريكًا أصيلًا في إحداث النمو الاقتصادي من خلال مساهمتها على مدار أكثر من 120 عامً في خدمة الاقتصاد الوطني، ودعم برامج التنمية الاقتصادية بالدولة المصرية من خلال امتلاك المجموعة أكبر محفظة استثمارية مؤسسية تقترب من 74 مليار جنيه تشمل مختلف أنشطة ومشاريع الاقتصاد الوطني في مصر.

اضاف أن المجموعة تدعم هذه المبادرة من خلال دعم الاقتصاد الوطني خاصة المشروعات الجديدة التي من شأنها إحداث الفارق وتطوير قطاعات رئيسية بالدولة كقطاع النقل التشاركي الذكي لتقديم خدمة متميزة تناسب تطلعات المواطن المصري لخدمات النقل التشاركي الذكي.

ولفت الحينى الي أن شركات المجموعة تمتلك من القدرات الفنية والمالية والبشرية التي تجعلها مصدر ثقة في تقديم الخدمات التأمينية لهذه المبادرة، كما تفتخر المجموعة وشركاتها التابعة بتوفير الحماية التأمينية لمقدرات الاقتصاد الوطني على المشروعات العملاقة وتشمل ، مشروعات مترو الأنفاق والقطارات المختلفة ، بالإضافة الي تأمين أسطول مصر للطيران ، ودعم مبادرة القيادة السياسية لإحلال السيارات، وتأمين متميز لشريحة كبيرة من السيارات ووسائل النقل العاملة بالدولة المصرية ، وغيرها من المشروعات القومية المختلفة سواء في مجالات الصناعة والبنية التحتية للمشروعات الجديدة، بالإضافة إلى ملايين الأفراد من شرائح المجتمع المصري وأسرهم.

أضف تعليق