
قال الدكتور أحمد عبدالعزيز، العضو المنتدب التنفيذي لشركة مصر لتأمينات الحياة؛ إن أزمة كورونا الأزمة أكدت على أهمية التحول الرقمي ودوره في توفير حلول تأمينية مبتكرة وطرق دفع رقمية ونمذجة الفروع لتوفير أفضل الخدمات والحلول لتلبية احتياجات العملاء، منوهاً أن العالم بأجمعه شهد خلال الأزمة تسارعاً في تطور مجال التكنولوجيا والاتصالات والتقنيات الحديثة، وقد ساهم ذلك في تغيير توجه جميع المؤسسات والأفراد بشكل ملحوظ.
وأضاف أن شركته تسعى خلال المرحلة القادمة إلى تطوير الفروع الجغرافية للشركة البالغة 153 فرعاً على مستوى الجمهورية؛ بجانب الاستمرار في إفتتاح فروع ذكية جديدة للشركة، حيث إنتهينا من افتتاح الفرع الذكي بمدينة الشيخ زايد؛ وجاري الانتهاء من إعداد وتطوير باقي فروعنا الذكية في المرحلة الراهنة في الإسكندرية والمنيا وسوهاج، كما نسعى للإنتهاء من خطة تطوير ونمذجة كافة فروع الشركة خلال العام القادم.
كما تم تفعيل الهيكل الجديد لقطاع التسويق والخطة الإستراتيجية للتسويق وكان أبرزها رعاية نادى غزل المحلة لكرة القدم؛ مع إطلاق الحملة الإعلانية منذ عدة أشهر للإحتفال بمرور 120 عاماً على مرور الشركة و إطلاق عدة حملات دعائية وأنشطة تسويقية؛ ونتطلع خلال الفترة المقبلة لتحقيق أعلى معدلات الإنتاج من خلال العمل على قنوات مختلفة ومنها تطوير الجهاز التسويقي والمبيعات المباشرة للشركة، وكذلك التوسع في تحالفات التأمين البنكي.
وتابع: أن مضر لتأمينات الحياه تتواجد حالياً في 228 فرعاً تابعين للبنوك المتعاقدة ، كما نسعى لتوقيع إتفاقيات جديدة لنصل بها إلى 8 شراكات بهذا النشاط التسويقي خلال 3 أعوام، حيث تتعاقد الشركة حالياً مع 7 بنوك تضم الأهلي المصري، وميد بنك، وناصر الإجتماعي، بجانب التعمير والاسكان، والمصري الخليجي “إي جي بنك” والبنك الزراعي المصري، وكذلك بنك الشركة المصرفية العربية الدولية “SAIB”، بالإضافة إلى الهيئة القومية للبريد المصري التي تتواجد الشركة في 20 فرعاً تابعين له حالياً.
وقد نجحت الشركة في تحقيق أقساط تجاوزت الملياري جنيه من وثيقة معاش بكره المقدمة حصرياً لعملاء البنك الأهلي المصري من خلال 150 فرعاً تابعين للبنك، ونهدف الفترة المقبلة التوسع في آلية التأمين البنكي بإعتباره أحد الوسائل والقنوات التي تساهم في نشر الشمول المالي والخدمات والحلول التأمينية لشريحة واسعة من المواطنين.