هيكل: «القلعة» تستهدف زيادة إنتاج الطاقة الشمسية إلى 500 ميجا وات

شارك الدكتور أحمد هيكل مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة في النسخة السنوية الخامسة من “مبادرة مستقبل الاستثمار” تحت شعار “الاستثمار في الإنسانية” والمستمر على مدار ثلاثة أيام في الفترة من 26 أكتوبر إلى 28 أكتوبر 2021 بحضور عدد من المديرين التنفيذيين والمستثمرين وصناع القرار العالميين والمؤسسات الدولية. >تهدف “مبادرة مستقبل الاستثمار” إلى مناقشة الاستثمارات التي من شأنها أن تحقق أكبر منفعة للبشرية وخلق فرص عمل، حيث تشهد قطاعات متعددة نهضة اقتصادية في حقبة ما بعد الجائحة، وتشتمل المبادرة عقد مؤتمرات قمة تفاعلية حول الاستثمار في التعليم، وفي معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية والصحة العامة، والمساواة بين الجنسين ومحاربة الفقر، خاصة في الدول التي لم يستطع اللقاح الوصول إليها

وشارك هيكل في جلسة نقاشية حول نظرة مستقبلية على المشهد الاقتصادي، وذلك بحضور معالي الوزير الدكتور محمد مالكي بن عثمان، وزير بمكتب رئيس الوزراء، ووزير ثاني في وزارتي التعليم والشؤون الخارجية في جمهورية سنغافورة، والسيد غانم الغنيمان، العضو المنتدب لهيئة الاستثمار الكويتية، وأندرو ليفريس، المستشار الخاص للمحافظ بصندوق الاستثمارات العامة.

وقال هيكل خلال جلسته: “مصر تتوسع في استخدام وبناء شبكة من الغاز الطبيعي بدلاً من المنتجات البترولية السائلة التي باتت تسيطر على الاقتصاد المصري لسنوات عدة

وأوضح أن الحكومة استطاعت خلق إطار عمل لتسهيل نقل حاويات الغاز الطبيعي المضغوط عبر الشواحن إلى المناطق البعيدة التي تفتقر شبكة تغطية محطات الغاز الطبيعي والتي استطاعت توصيل الغاز إلى العديد من المنازل لتخدم حوالي 20-25 ألف عميل.

وقال إن التوجه نحو استخدام الغاز الطبيعي كان له تأثير واضح على العديد من القطاعات الأخرى وعلى رأسها قطاع التعدين الذي كان يعتمد على الديزل وقطاع الزراعة الذي استطاع حاليا توليد كهرباء من محطات طاقة شمسية مهجنة وغاز طبيعي.

وتابع هيكل: “أدى هذا التوجه الحكومي إلى تحسين الطاقة الإنتاجية ككل نتيجة لاستخدام مزيج من الغاز الطبيعي والطاقة الشمسية كبديل للمنتجات السائلة، إضافة إلى خلق العديد من فرص العمل من خلال زيادة عدد سائقي الشاحنات؛ لذا تمكنت الحكومة من إنشاء نظام بيئي متكامل في مجال معين.

وعن استراتيجية بناء اقتصاد أكثر استدامة، شدد هيكل على أهمية العمل على الحد من الانبعاثات الكربونية وزيادة الوظائف الخضراء، مؤكداً ضرورة توجيه جميع الاستثمارات في المجالات المختلفة لتكون صديقة للبيئة، وذلك بهدف تحسين كفاءة استخدام مصادر الطاقة المختلفة من أجل تحقيق التنمية المستدامة مع الحفاظ على البيئة والحد من مخاطر تدهورها.

أضف تعليق